كتبها عبد صموئيل فارس

كتبها عبد صموئيل فارس


المصدر : جريدة وطنى
* أنا كنت برده واخد الموضوع بهزار و بحاول أخفف الجو و أهزر مع باسم سمير و قلت له أنت تجرى من الناحية دى و انا اجرى من الناحية التانية و محدش حيعرف يمسكنا ….. كنت نخنوق طبعا بس عشان دى مش أول مرة و عشان عارف ان القلق مفيش منه فايدة فكنت بحاول أمتص قلق الناس بتمثيل دور الأراجوز اللى كل كلامه هزار
* مصطفى قال أن الضابط اللى فتشه شاف شهادات التقدير وقال له قطعها عشان ماتبقاش دليل ضدك
* ركبنا العربية تانى و رحنا مديرية الأمن و دخلونا زنزانة كبيرة الضابط قال أن العساكر نضفوها عشاننا مخصوص بس كان واضح انها زنزانة خاصة بالمعتقلين السياسيين لأن كل الكلام اللى كان على الحيطان سياسى
كان مكتوب حاجات كتير نقلتها على ورقة منديل و نسيتها فى المكتب بس فاكر منها :
- مصر : حاكم ظالم و شعب جبان أحلى شعب شعب ايران
- أيمن نور يا عمهم يا حارق دمهم
- لا عضو نافع ولا مرشد نافع يا رب ابعت من عندك النافع
- اتحبسنا فى كلاب بلدنا المسيحيين حزبى الله و نعم الوكيل فى الحكومة
بتاريخ الاعتداء على الكنيسة
انا كتبت الحرية للانسان و لو ملوش فى البتنجان
* الحبسة كانت غريبة جدا لأن فيها كل أنواع الحاجات فى مصر …….. بنات و ولاد , مسلمين و مسيحيين , ليبراليين و اسلاميين و قوميين , غد و كرامة و جبهة و مستقلين و مدونين و ناشطين مجتمع مدنى بعيد تماما عن السياسة
* سمعت أن ماريان – اللى هى ملهاش أى نشاط سياسى – زعقت للضابط و قالت له و الله لدخل الأخوان عشان أطين عيشتكم
* انطباعاتى عن الناس
أحمد أبو زكرى كان عصبى و مكانش باين عليه أن اتحبس قبل كدة ,, باسم فتحى كان محبط و بيفكر فى الهجرة و دخول الحزب الوطنى ,, مصطفى النجار كان هادى جدا و مش عاوز أى تصعيد من أى نوع ,, باسم سمير كان مستغرب أكتر منه قلقان ,, ناصر عقلانى و هادى و عارف أن الموضوع مفيهوش قلق ,, بولا كان بيهزر و روحه المعنوية مرتفعة طول الوقت ,, أحمد فتحى بتاع الكرامة شخص محترم جدا و مريح ,, وائل عباس كنت حاسس أنه زهقان من الموضوع كله على بعضه و تعب جدا لما رحنا الزنزانة اللى جنبها لأنه واضح أن هو و وماك مكانوش متعودين يناموا فى الدوشة
* كان معانا واحد من الشباب اللى جم يستقبلونا اسمه طارق تعب أكتر من مرة و كان بيغمى عليه و نقلوه للمستشفى
* جابولنا التعيين عيش و جبنة و حلاوة و مية معدنية و جابوا واحد مخصوص من بتوع الفنادق عشان يقدم لنا شاى من نادى الضباط و سمعت ان البنات كانوا اجدع مننا و رفضوا ياخدوا التعيين
* فضلنا أغلب الوقت تسليتنا الوحيدة فى الكلام عن أسباب اللى حصل و فضلنا نعيد و نزيد فى نفس الكلام لحد تانى يوم و خمننا ان جمال مبارك جاى البلد و عشان كدة حبسونا
* كان فيه ضابط كل شوية يدخل مبتسم ابتسامة واسعة و يحكيلنا قصة سيدنا يوسف اللى قعد فى الحبس 7 سنين و ازاى الدنيا مليانة مآسى و مشاكل و حوادث و أننا لازم نستحمل من غير ما نعمل دوشة
و اكتشفنا فى الآخر خااااالص بعد ما دخل لنا 4 مرات ولا حاجة أنه مسيحى
* بالمناسبة الضابط ده كان مسيحى و أمين الشرطة اللى جاب لنا الكراتين عشان نبات عليها بالليل كان مسيحى و وكيل النيابة اللى حقق معايا كان مسيحى لدرجة أنى قلت لبولا أكيد المسلمين ضربوا نار على الكنيسة عشان حاسين انهم أقلية مضطهدة فى البلد العجيبة دى




إستجابة لطلبات الكثيرين من القراء تبنت مؤسسة السيدة العذراء والقديس أغسطينوس المٌقربة من الكنيسة بنيوجيرسى حملة جمع تبرعات تُخصص لأقباط نجع حمادى ، جدير أن مندوبى المؤسسة فى زيارة ميدانية حالياً بنجع حمادى لتقدير إحتياجات الأقباط هناك.
يمكنكم زيارة موقع المؤسسة على العنوان التالى للتبرع لمسيحيي نجع حمادى ، على ان تكتب فى الملاحظات ( مخصص لأقباط نجع حمادى)
About the Charity : We are a non-profit organization founded in September, 2003, by a American-Egyptian, who immigrated to America in 1983. He was on vacation in Egypt, in 2003, when a friend who is also an American-Egyptian called him and discussed the growing poverty level in Egypt, and by the end of the conversation they decided to do something about it. Because of lack of funds, they only took on a small amount of cases. But as soon as he got home from his vacation, him and his friend started spreading the word about what they were doing. Because of God’s blessing there was such a positive reaction that the two friends were able to expand and have taken on hundreds of cases since. Also as a result of the positive feedback they were able to become a recognized non-profit organization by the government.
ده الجزء الأول اللى انتهى بالقبض علينا و يليه بقية الأجزاء بعد كدة
===============
* عن نفسى كنت رايح فعلا و بنية خالصة أقدم واجب العزاء لأسر شهداء المطرانية و مركز جدا ان ما يبقاش فيه أى توظيف سياسى – من ناحيتى للحدث – و كنت رايح بصفتى مواطن مصرى و بس قلبه وجعه لما شاف صور الشباب اللى اتقتلوا بدون ذنب ليلة عيد .. و اللى وجعنى اوى ان واحد من المصابين اسمه كرلس و أنا ليا واحد صاحبى بموت فيه اسمه كرلس و تخيلت لو كان هو اللى أصيب كنت ححس بإيه
* برغم أنى كنت رافض التوظيف السياسى للعزاء الا أننى طلبت فى الرسالة اللى كنا بنتداولها لبعض مع مصطفى النجار و باسم و باسم و اسراء و اسماعيل و بقية الناس أننا نعلن عن الذهاب عشان نتيح الفرصة لأكبر عدد من الناشطين أو المواطنين يشاركونا تقديم العزاء … لكن بقية الناس رفضوا و صمموا ان احنا حتى لو حنصور صور هناك تبقى للذكرى مش للاستخدام الاعلامى و البيان اللى كتبه مصطفى النجار كان مركز على أننا ناشطين يهمنا أمر مصر و الوحدة الوطنية و المأساة الانسانية و مش عاوزين أى توظيف اعلامى للزيارة
* فى أثناء الطريق كنا مهتمين جدا بأننا ما نستفزش الأمن ولا الاعلام و اتفقنا نعمل نفسنا مش عارفين بعض فى محطة القطر و أننا لما نروح هناك نمشى من غير لافتات عشان ما تبقاش مظاهرة و فعلا كان فى محطة مصر باين أن المخبرين بيحوموا حوالينا و عشان كدة كتبت ( المدونين بيشجعوا مصر و المخبرين وراهم ) بس توقعاتنا أنهم كانوا حيراقبونا بس من غير احتكاك طالما مش حنعمل حاجة تهيج الناس
* طبعا كانت محاولاتنا أننا نبان منعرفش بعض فى القطر كوميدية جدا و أنا كنت واخد الموضوع بتريقة آخر حاجة
* و احنا فى القطر و داخلين على الصعيد انضم لينا ناشطة مجتمع مدنى محجبة شغالة فى الصعيد و معاها شباب صغير عشان يروحوا معانا المطرانية
* لما نزلنا من القطر كان الواد بولا بتاع حزب الجبهة – الواد ده جدع جدع جدع من هنا لبكرة – فى استقبالنا و معاه واحد تانى استقبلنا بالأحضان و السلام الجامد و أخدنا على قهوة قصاد المحطة على طول و بمجرد ما دخلنا القهوة و قبل حتى ما ألاقى كرسى أقعد عليه سمعت اسراء بتزعق و واحد جى معاها شكله غبى و معاه لاسلكى و بيقول مفيش حد حيروح الحمام
* فى لحظات لقينا القهوة اتحاصرت من الجهات الخمسة و عربيات أمن مركزى واقفة و جنود بدروع و خوذ و ضباط لابسين مدنى و كأننا بالضبط فى مظاهرة قصاد النائب العام بس شكل الضابط اللى كان بيقود العملية أغبى من الضباط بتوع مصر بكتير
* الضابط مسك اسراء من دراعها و زعق لها فأنا مسكت ايده و قلت له سيبها فقام زقنى و لقيت 4 عساكر مسكونى من ايديا و قفا البدلة و ودونى ناحية عربية الترحيلات و حد ضربنى بشلوت فى ضهرى – معرفتش اذا كان عسكرى منهم ولا الضابط نفسه – رغم انى ما قاومتش العساكر
* بعد كدة جه ضابط تانى أصغر فى السن و قال لهم سيبه ده شكله محترم و خدنى ركبنى عربية الترحيلات و كنت ساعتها سامع اسراء بتقول هما واخدين بدوى على فين و كان الراجل تقريبا بتاع حزب التجمع بيهديها
* أول حاجة عملتها انى كتبت انى انضربت و كنت ناوى أكتب كل اللى بيحصل واحدة واحدة لكن بعد كدة موبايلى فصل شبكة و عشان كدة اتقال كلام كتير عن انى انضربت و كدة
============
البقية قريبا
المصدر : الأقباط الأحرار